تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بقسطنطينية المحمية فقال السيد محمد المذكور ومن نحا نحوه : انما جاهت النيابة لعبد الرحمن الرومي الواعظ . فاشتبه الحال بعبد الرحمن العربي المغتي ، وصدر من السيد محمد المذكور تعصب على عبد الرحمن المرشدي المذكور بسبب النيابة المذكورة وكان يقول : أنا أعزل بمجرد قول رجل من العرب) ويقول بالتركية بره عرب فقلت له يوما وقد استهان بالعرب كثيرا : يامولاي أنت إن صح نسبك فأنت أشد الناس علافة بالعرب والعربية، لأن بني هايم هم صميم العرب ولب العربية فقال: لنا مدة تزيد على ست مثة سنة قد فارقنا العرب: وبالجملة فالشيخ عبد الرحمن المذكور واسطة عقد الحنفية بمكة الحية. واختبرته فرأيت عرييته ماكنة. ورآيت حركته في فهم العبادات ساكنة وقد شرح ونظم متن التلخيص للشيخ العلامه، المجتهد الفهامة) الشيغ الأسيوطي شرحا لا بأس به . وله "إنشاء، لطيف ولقد ودعني عند الرحيل من مكة الى باب مكة، وأظهر محبة ومودة .

سه الله تعالى وكان رحيلنا من مكة في اليوم الثامن والعشرين من ذي الحبحة الحرام من شهور سنة عشرين بعد الألف من المجرة النبوية، على صاحبها الف ألف صلاة وتحية) ونزلنا بالقرب من حدود الحرم من الجانب اليشمالي ودخلنا دمشق يوم الثلاثاء خامس عشر صفر الخير من سنة إحدى وعشرن من الهجرة النبوية على صاحبها ()) ألف ألف سلام وتحيثة (1)ب، و مهاجرها الف ال تية على صاحبها الف الف تحية*

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣١٧