تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فكان يقول: الحمد لله على أنتي أصبحت ذا مال وذا ضيعه فالماء أفني ماء ديباجتي وصرت بالضيعة في ضيعه (178 ب) وبالجملة فقد كانت له مكارم أخلاق ما ملكها غيره من أبثاء زمانه، غير أنه كان مبتلى بالعمارة والتخريب ، وكان بعمر الشيء إلى أن يصل إلى حد الإتمام ثم يعن له أن يغيتره فيخربه بالتمام. وهلم جر. وكان يضيع لذلك أمولا كثيرة ولاكنته مع ذالك يحد بالاشتغال بالبناء سلوة عن أحزانه واشتفالا عن أبناء زمانه وكان رحمه الله تعالى كاتبا شاعرا، ناظما تايرا فمن شعره ما أنشدنيه في بيته المذكور في سنة خمس وثمانين وتسعماية: ناهزت خمسين ولم آتعظ وشاب فودي منذرا بالرحيل ولم أقدم عملا صالحا فحسبي الله ونعم الوكيل ولما فات الخمسين كان ينشد البيت هكذا جاوزت خمسين ولم أتعظ وله أيضا من قصيدة كتبها الى قاضي العسكر مطلمها : ان ابن فرفورعلى طرده عن بابكم باق على عهده داع لكم مثن عليكم كما يعلمه السيد من عبده ولما أنشدني قوله تاهزت خمسين الى آخره انشدته لي في ذلك ارتجالا: أذاقني الدهر صروف الثوى وصرت من جور الليالى ذليل ولم أقدم عملا صالحا فحسي الله ونعم الوكيل ولما مات ولده سيدي حمد في التاريخ المذكور في كرجمته في حرف الع وجد عليه وجدا عظيما، وتاسف لفقده تاسفا جسيما. وانقطع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣١٤