============================================================ لا تعتب الدهر إن حالت خلائقه فصفو دو نقه لم يخل من كدر فالجأ لظل عماد الدين تستتر وان ترد تتقى من صرفه نوبا جنابه ألرحبمأوى الخائف الحذر مولى حماه غدا أمن المروع كذا بسؤدد بجده سام على الزهر ما زال يسمو إلى العلياه مرتقيا تختال في حلل الأوضاح والغرر حت امتطى صهوات المجدسامية وعزمة كمضاه الصارم الذكر بهمة تعتلي كالليث ذي اثر في البحث إلا انثنى بالعي والحصر ما فاضل قطه جاراه إلى أمد أقلامه السمرفي بيض الطروس إذا مشت أرتك فعال البيض والشمر وقد توشح بالأنهار والغدر له سجايا كنشر الروض ذي زهر بمنطق ورده أحلا من الصدر يلقاك طلق الحيا وفو مبتسم وكللت دوحة المخضل بالزهر ماالروض جلهت له الأنواه بالبكر واكسبته الصبا من رقة السحر جاد الغمام له سحا بوابله نهر الأبلة حسنا راق للنظر فأزدان بالنور غب القطرفهوعلى ثخال زهر الاقاحي في خمائله زفر المجرة صينت عن يدالغير فتبعث الشوق في أحشاء مستعر تشدو الحمام على أغصانه سحرا ولا بأذكى شذا من طيبها العطر يوما بأحسن مرأى من خلاثقه
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي