تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت، : وكان لشيخنا العماد المذكور شعر حين، كانتب أدباء زمانه وكاتبوه.

فمن ذالك ما كنب اليه صامنا الأديب، وصديقتا الأريب، درويش أفندي الطالوي سبط آل طالو، مفتي دمشق بموجب الحكم السلطاني هذه القصيدة الفريدة طالبا للجواب، والله الموفق للصواب: سقاك عهد الحيارقراق منحدر (1196) عهدالسرور وريعاز الهوى النضر د2 وجاد ربعك وسمئ تكر كره ريح الصبا بين منهل ومنهير وغردت برباك الورق وابتكرت بلحن معبد تتلو اطيب الخبر ولا برحت معانا للحسان ولا رمتك أيدي النوى بالحادث الغرر ولا أغبتك أرواح النسيم ولا عدت مغانيك أخلاق من المطر من منزل آهل بالشوق والذكر كم لي بها وشبابي الغض مقتبل كم نيل تحت سناها من سناقمر كم أجتليت بدورا من مطالعها قدزانها الحسن بين الدل والحور من كل رعبوبة تهفو بمصطبري وصيرتها الليالي فتنة البشر رود كستها يد الأيام ثوب صبا أعطافها وكساها آطيب الخفر هيفاه صب الصبا ماء الشباب على قامت تعانقني عند الوداع وقد قلدتها من دموعي رائق الدرر والدمع يقطر فوق الخدمن حذر تقول والبين تغشاها ركانبه

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٠٦