============================================================ يقول كاتب هذه الأحرف السقيمه ، الراجي من مولاه أن يكون على طريقة مستقيسه ، الحاج ابراهيم بن الملا، أحمد الشهير بابن اللا وفقه الله تعالى وسدده هذه تجربة خاطر فاتر من وعثثاء السفر، واستنطاق فكر جامدء خامد عسى أن يأتي بمستملح من نتائج الفكر، للعرض على حضرة مولانا زبدة العلماء الموالي ، ونخبة اكابر الدين الأعالي) أقضى القضاة العاملين بين العالمين ، البدري الحسني) الشهير كالبدر المنير، بحسن افندي البوريني) لا زال ملحوظا محفوظا بنظر أحكم الحاكمين فذلك قولي فيه مادحا: ايا بدر دين قدقضى فرض حجة وأصبح مرضيا لدى الحق راضيا وزان قضاء الحج إذ كان مسندا إليه وعن ماشانه متغاضيا فياحستا في حالتيه ومحسنا بعدل وفضل صرت للحج قاضيا قلت : وقد حكم بذلك البيت الثالث لطاقة* لا نظير لها وذلك أنة قضاء الحج بالنسبة إلينا معنيان: قضاء النسك لان حجنا هذا كان حج الإسلام، والقضاء بين الخصوم في الركب الشامي، رفيه أيضا اللف والنشر حيث قال: بعدل، وهو يرجع للقضاء، بمعنى الحكم بين الخصوم . وقال: بفضل) وهو يرجع للقضاء، بمعنى قضاء النسك : وقد كتبت، له الجواب مرتجلا ورسوله واقف، غير أن جوابي بتامه ليس في خاطري وإنما استحضرت منه هذين البيتين وهما من جملة الجواب : فياسيدي الأعلى ويانجل سيدي غدوت لأثواب الشبيبة ناضيا وجئت لغسل الجسم من ماه رحمة فياليتني لا كنت في الركب قاضيا انتى
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي