تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وبيني ويينه مراسلة (1) كانت قد صدرت سابقا حين رحلتي إلى حلب في سنة سبع عشرة بعد الألف، والكل مذكور في "رحلتنا الحلبيتة" بعون الله رب البرية وهو الآن من أحسن خلق الله سلوكا ، وأفضلهم وأكملهم وأعلمهم: وفقنا الله تعالى واياه) لما يحبثه ويرضاه، إنه سبحانه سامع الأصوات جيب الدعوات والشيخ ابراهيم هذا من محاسن أهل حلب وممن قضى من طلبه الآرب .

وقد بلغني أته منزو عن الناس ، وأنه يرى الوحشة بالانفراد خيرا من الجمعية والاستثناس. وقد نظم الكتاب الشهير بين فقهاء الحنفية " بالدرر والغرر" المنسوب للعولى مولانا خسرو آفندي من بحر الرجز كما تقدم (2) ورأيته بحلب. وقرظت له عليه مع أنه شافعي ولعمري إنه دخل في لجة النظم بالتعرض لنظم الكتاب المذكور، مع أن العادة في ما ينظم أن يكون مختصرا مفيدا . ثم إن الغالب عليه معرفة الآداب) وتحقيق البلاغة وفصل الخطاب. وهو الآن مقيم بحلب الشهباء. أسمعنا الله عنه محاسن الأنباء 1)ب مراسلات * (2) سافطة من، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٩