تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 (1) ففيم هذا العنا والقطن مع كفن فغاية او بقاء بالمات هني 5س.

فقد كفى واعظا هذا لمتعظ يقول قطنى قطني أو كفى كفني وكتب بخطه بعد تمام كتابة النظم : حرر ذلك بعد آن نظمه وكتب الخجل الوجل مما جنى واكتسب ، ابراهيم بن أحمد بن الملا5 الشافعي العبتاسي الحلي تغمده الله برحمته فرعا وآصلا و(2 احج في سنة عشرين بعد الألف من جهة الشام . كان الفقير قاضيا بالركب الشريف الشامي، وكان يكاتبني وير اسلني وكنت أجيبه عن مكاتبته وآراسله في مخاطبته ولما سافرت الى حلب الشهباء في سنة سبع عشرة بعد الالف لامرء مهم) وخطيب ملم- وذلك لإخبار الوزير الاعظم مراد باشا المرحوم بما صدر من علي بك ابن جانبلاط في دمشق) وعدم موافقة عسكر دمثق له، بل خالفوه وقاتلوه وقابلوه- وجدت ابراهيم چلي المذكور في حلب. فسلم علي في مكان نزولي وأضافي) وحمل إلي هدية فلما صادفته في الحج كنت ألاطيفه عندما أصادفه . ولعمري إنه لأهل لذلك ، وإنه ممن سلك في طريق الصالحين أقوم المسالك. ووالده الشيخ أحمد مذكور (3) في تاريحنا هذا وله ترجمة خاصة، وعلى بعض افعاله الكريمة ناصة : (31 وولده هذا شافعي كأبيه وجده، لكونهم اكرادا واستقروا بحلب) وصاهروا فصارت لهم أوقاف وصلوا اليها من بعض من انتسبوا اليه بالمصاهرة: رقد كتب الي (97 آ) هذه العبارة وما بعدها من الأبيات المسطورة) وذلك قوله ومن خطه نقلت: باه سحانه نرجو ا حسانه () الأصلى عيش، ومعها لا يستقيع الوزن (2) كل ما بق ساقط من ب 3) ب00 الشيخ أحد تقدمت له ترجة خاسة،

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٧