تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عند بكائه عليه : لآخذن بثارك من الذين اغتالوك . ولآخذن دمك من قوم قتلوك وما قاتلوك واستمر ينادي بذلك في قيامه وقعوده وركوعه وسجوده فبينما هو جالس في بعض الأوقات إذ سمع قائلا يقول : خرج عبد الحليم اليازجي للقتال، وبرز للنزال فخرج من خيمه مع شرذمة قليلين ، يظن أنهم يدومون على القتال ملازمين فتوستط صفوف العدو، من غير كرتتب ولا هدو والتفت وراءه فما وجد من جماعته آحدا، ووجدهم قد تفرقوا بددا فلم يرجع عن قصده، ولا حاد عن جدده فجاءته بندقة ألقتنه صريعا، وأجرت دمه نجيعا فثار قاثما على ركبتيه) وقايم سيفه بيديه، وهو يزار كالأسد الحصور، أو كالكمي الغيور، إلى أن تكائر عليه العدو ، وهو وحيد، وقطعوا رأسه من الوريد، وبقي مطروحا تسفى عليه الرياح، وتسقيه دموع الغوادي في الغدو والرراح وفي اليوم الثاني تادى مناد من قبل عبد الحليم اليازجي ليتقدم من يريد فيأخذ جسد مسيح فيواريه التراب ويدقنه عند من مضى من الآحباب، وآنشد قول القائل : نفلق هاما من رجال أعزة علينا، وهم كانوا اعق واظلما فأذه جماعته بالأمان ، وغسلوه وأدرجوء في الأكفان) ودفنوه عند صاحبه ايراهيم، جوار بلدة الخليل ابراهيم ولعمري لقد وقعت لطيفة . وهي أن الرها بلدة ابراهيم الخليل ، (1) (1) سقط من * قوله و ولعمري... حت وكان ابراهم

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٦٥