تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ إن قلت ياحسنا قدجا* من حسن لابدع إذ لجواب منك لاح سنى لما انجلى في حلى الآداب من حزن فكم جلا إذحلا لي أن أكرره وصنته في عيوني صون مؤتمن انزلته من سويدا القلب منزلة وقلت يكفيك ذا مقن شغفت به مذكرا مؤنسا في السر والعلن ((1) بالله ربكماعوجاعلى سكني) ولا اقول كمن قدقال من شجن : ألا أجل رسولا عز مرسله ل وفي سويدا الحشا، لاعاد، إن اصن مطوي اداب ارباب اولي فطن لله ما نشرت هذي الرسالة من عم رسائل اخوان الصفا سلفا كذا ، وفي خلف من سابغ المثن فهي التي تبتغي إكرام وافدها وصون شان لهاعن شين ممتهن (2) 1 غبي طبع حسود ضيق العطن وللغني من الآداب11 لم ار من وما درى ان من بالفضل يكرمه مولاه حاسده ماضر إن يهن .24 لكن خطابي اكفوخاطب فإذا خاطبت اعني بقولي واعي الاذن فلا يعي كل ما يعني اللبيب سوى بناء نوع وجنس من ذوي اللمون (1) في الأصل "سكن" والحقيقة انها: سكني مع الياء، وهي من ايات جمست بها أيات للوأواء الدمثقي وجاء قل هذا العطر قوله : فيا لسيما وبرفا هجا شجن" ومنهوم ان الشاعر يقصد نفسه في الشجن والسكن (2) أصل الشطر " ولافتى من الآدب كم أر من* والتصحيف ظاهر

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٥