تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وان يديم نعمة المؤلف ويجزي الاحسان للمصنف وان يديم رحمة الآباه مكثرا مواهب النعماء وقلتسه في لحظة مرتجلا معتذرا من القصور خجلا في حلب الشهباء دار الخير لا مسهاطول المدى بضئر(1) وبقيت عامرة الأوطان ما غرد الطير على الأغصان قلت : وقد كان الشيخ ابراهيم المذكور قد عرض علي "شروح والده لمغني اللبيب" ، (296) وهو في الحقيقة من محاسن الآثار، ولطائف الأسفار. وطلب مني ولده المذكور الكتاية عليه فكتبت عليه هذه الأبيات مرتجلا: لقد سعدت لواحظنا بشرح.

ينهض همة الفطن اللبيب حوى كل الدقائق والمعانى مصيبا سهمه غرض المصيب كتابا جامعا آدب الأديب تفرد بالمحاسن حيث أضحى إذا اعتلت فهوم من علوم.

يعالجها بادوية الطبيب بدايته نهايه كل فضل نعم هو منتهى اصل الأريب وعرض علي لنفسه كتابه الذي سبق ذكره، وكتب عليه ما ظهر شره. فأرسل إلي قصيدة أخرى من نظمه ملتزها للوزن والقافية من قصيدتي التي كتبتها له جوابا ورأيت تغيير نظم سؤال له صوابا وهذا ما كتبه الي وعرضه علي ومن خطه نقلت : (1) الأصل: من ضير، وجاء (في محيط المحيط) أن مس : (يقدى الى ثانء رف تقول مسست الجسد باء

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤