============================================================ شاهين الشاطر في ليلة الأربعاء، وهو العاشر من جمادى الآخرة، من شهور سنة ثانية عشر بعد الألف، صدرت قصة بدمشق، وهي : أن شاهين هذا قدم دمشق مع حضرة الوزير الحافظ أحمد باشا في السنة المذكورة وكانت خدمته للوزير أمام فرسه بالقرب . ويسمئى في اصطلاح آل عثمان شاطرا، ولكنه كان جميلا إلى الغاية بحيث آنه كالبدر الكامل في ليلة أربع عشرة، وأما قداه فإت يقضح الفصن الرطيب. وكان يكنى بأبي شامة، لشامة كبيرة في خده الايسر. فلها دخل دمشق خطر في باله أن يترك خدمة الحكام وأن يلبس خرقة مولانا جلال الدين الرومي وهي (12 الصوف الطويلة ، وشاور الوزير الكبير المذكور (154 ب) في أن يترك خدمته، وأن يدخل في خدمة الطريق المذكورة فأجابه إلى قبول ذلك، وأمر وكيله أن يخيط للشاطر المذكور ما يناسبه من الاثواب لأجل دخوله في طريق الققراء ففي تلك الليلة المذكورة نام الشاب المذكور في وكالة العصرونية منفردا ، وكان في الوكالة المذكورة رجل* خبيث من أولاد الجند بدمشق يقال له ابن خضر، فعزمه إليه وقال له تكون عندنا الليلة. فسلم وطاوعه. فشربوا الشراب المحرم، وطاشت الخمرة في هاماتهم، فطلب ابن خضر فمل الفاحشة من الشاب المذكور فلم ) هذه الرجمة صاقطة من * ، ب (16) (2) بياض في الأصل
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي