تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المال والسلاح يكون أميرا حاكما على العرب كلتهم ، فذلك أن لهم خيمة من الشعر كبيرة جدا، ولها نواظر وحرس بالنوبة في اليوم والليلة وكلئها سناديق مقفلة بالأققال المحكمة، والصتاديق مملوهة* من الذهب والفضة والجوهر والسلاح وغير ذلك من نفائس الأشياء النفيسه، فمن نستولى عليها كان حاكما على العرب) سلطانا على جموعهم والعجب أن والد شديد الأمير أحمد قد قتل ظاهرا في بيته وهو ضعيف عنده ، فقدر الله تعالى ان ولد القاقل قتل ولد المقتول ومحل حكومة هؤلاء الطائفة بلاد عانة، والحديثة، وبلاد سلمية وغير ذلك من البلاد. فسبحان الله القادر الذي لا يسيد، وهو العزيز الحميد.

وفي (1) هذه السنة بعيتها مات أمير البحر الذي يقال له مر (4) ادريس.

وكان ميمون النقيبة، قوي الطالع ، غالبا للكفرة، كامرا اشوكتهم، ولم يتول منصبا لسلطان الإسلام ، بل كان يغزر الكفتار ومهما اكتسب من غنيستهم أنفقه على نفسه وعلى جماعته وكان طاعنا في السن تاهز الثانين رحه الله تعالى وقد أرسل الامير فخر الدين بن معن مكتوبا يذكر فيه ألفاظا هي بحساب الجمل تاريخ موته ، وهي قوله : (مدلج قتل شديد ولد أحمد)(3).

توفي وذلك بالواو في الأول سنة ثماني عشرة بعد الألف رحمه الله تعالى .

(1) ما سيأتي ساقط من، ب .

(2) كذا ، ولعلها ومير أي آمير

(3) في الأصل صرد رايس 90 * والتصحيح من المحي 222/2

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤٠