تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 22 يرض، وتكالما، ثم تلاكما وتخاصما، ونزل الشاب الشاطر إلى اسفل الوكالة، وآراد أن ينام هناك فنزل اليه شاب أمرد مثله يقال له خليل، وقال له : أنا لي حجرة منفردة وأنام معك، فطاوعه على ذلك، وصعد إلى حجرة خليل . وإذا بالخبيث الاسود ابن خضر دخل عليهما بعد كتسره الباب، وضرب الشاطر ضرية في رأسه، ثم وضع على رأسه مخدة وجلس فوقها رجل، فلم يزل على ذلك إلى أن فعل الفاحشة، فلما رفعوا المخدة وجدوه ميتا، فألقوه من طلاقة بالوكالة ميتا، ثم خافوا فذهبوا واحتملوه الى خندق قلعة دمشق وآلقوه فيه، ثم جاؤا وشرعوا في إتمام السكر خذهم الله تعالى، وما صدهم ما فعلوه عن الميل إلى أم الخبائث ففي اليوم الثاني علم بذلك الوزير فامر بختق ابن خضر في القلعة، ولم يشهرره لكون آبيه من الجند فخنيق بعد ليلتين من موت الشاطر وكان معهم في المجلس رجل حلبي يقال له رمضان كان ذنبه أته حمل معهم الشاطر لما أرادوا إلقاءه في خندق القلعة، فأمر الباشا المذكور بصلبه قصليب تحت قلعة دمغق، في يوم الاثنين خامس عشر نجمادى الآخرة

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤٢