============================================================ الأمير شديد بن الآمير آحمد (1) في سنة ثمان عشرة بعد الألف اتفقت عجببة * وهي أنته كان في خيمته في بعض صحارى حلب) وكان ابن عمه الأمير مدلج بن المرحوم الأمير ظاهر معه في الخيمة، وكان الأمير شديد يلعب بالشطرنج مع بعض أقاربه، ولم يكن عنده من اخوته أحد . فاختلس مدلج الفرصة في خاق الامير شديد . وكان آبو شديد آحمد قد قتل والد مدلج ظاقر، فناداه وهو يلعب بالشطرنج ياشديد يا شديدا فقال له : نعم . فما أتم قوله نعم إلا ومدلج قد ضربه بخنجر في صدره خرج من ظهره، ولم يحتج في اخراج روحه الى رمية أخرى، بل كانت روحه في تلك الضرية، وذهبت الى غضب الله ، لكونه كان مدمنا على تعاطي القبائح، مع زيادة الظلم والقهر، وعدم الإنصاف عند الشكاية من أحد وكان مع ذلك جبارا عنيدا متكبترا خسيسا ، قبيح المنظر والفعل والوصف ، غير محسن في نيء من الأشياء: (2154) ولقد ارسل الأمير فخر الدين بن معن مكتوبا يخبر فيه عن قتل المذكور، وقال في مكتوبه أن تاريخ قتل الأمير شديد قد اتفق في هذه الكلمات وهى : مدلج قتل شديد ولد آحمد قلت : حساب هذه الحووف بطريق حساب الجمل ألف وثماني عشر وهؤلاء الطاثفة أعني آل جبار من عادتهم ان من استولى على خيمة (1) في الأمير شديد بن الرحوم الأمير احمد الخياري*.
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي