============================================================ الشيخ شرف الدين بن يونس الحكيم كان الفقير إلى مولاه، المستغني عمن سواه، بدمشق المحروسة ، دامت بقاعها المأنوسة، في سنة ست وتسعين من هجرة سيد الأنام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ، فتعصب علي بغير طريق الشيخ شرف الدين المذكور، ورام أن يوصل الي مكروها . فنظمت هذه الآبيات الثلاثة متوجتها إلى لطف الله جل وعلا فانتصرت عليه ، وظهر أنه متعصب على ظلما، وأنه يريد بي ضررا وهفما. والأبيات هي قولي : د الهي لهم مال وجاه وشدة ونصرة أعوان وأعوان أنصار فمن لضعيف عاجز أحدقت به عيون عوادي الدهر كالأسد الضاري سوى لطفك المأمون في كل آفة وغوزثك يا عونا على كل جبار وقلت في المعنى متضرعا إلى عالم الر والنجوى : بتذللي في باب عزك سيدي وتضرعي في الليلة الليلاه أنظر الى بعين لطفك إنني أدعوك في السراء والضراء
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي