============================================================ أحبتنا بالشام والدار غربة وصرف النوى مازال يعبث بالصد (2149) لئن حال ما بيني وبين لقائكم أراذئ طام(1) أزرق المله مربد يكظ على تياره متلاطما إذا ضربته الريح صخابة الرعد ت كأن الجواري المنشآت هوابطا به فتح ربد قد تهاوت الى وهد كواسر فتح تبتغي الوكرفي فندر وتصعد في تياره فكأنها يضل القطا الكدري فيها عن الورد ومجهولة الأعلام طامسة الصوى و يقصر عن غاياتها سابق الربد تساقط فيها الريح حشرى من الوجا وسابحة لا تسأم الدهر من ورد تعتفت كلا منهما فوق ساجح.
ولكنها الأيام غالبة الجهد ولم آل جهدا في الذي أنا طالب فا قي لارجوبجمع شملي بقربكم على حسن حال لم ترع بنوى صد ويمسي بها نواره في ثرى جغد بجلق مغنى اللهو دار آلفتها مراد الظبامن كل حتانة الخد وظل شبابي وارف وجنا به تبسم عن مثل الأقاحي يعد من جنى النخل مزوجا براح يمن الشهد على ساكنيها من خليل وصاحب سلام كريا المشك والعنبر الوزد يعطر وادي النيربين نسيمه ويثني خزامى الروض فيه على الرند (1) * و ارافق ا43، ب و اوادهكم، .