تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تساقط في لباتها متنائرا كما انتثرت يوما لآليه من عقد غداة رأت أن الفراق محتم وقد أزمعت خوص(1 الركاب بناتخدي فخرت حذار البين صرعى إلى الثرى فألحفتها (1) بردي وأفرشتهاخدى الى آن أفاقت من رسيس هوى تبها وقد أضرمت أحشاءهاجمرة(2) الوقد فقلت متى شاه الأمين آخو المجد تقاضت رجوعي ثم قالت متى اللقا 45 حياتي ونصحي والحفيظة من ودي محمد آعني السابقي الذي له كريم السجاياصادق القول والوعد امين على حفظ الوداد مهذب وقد ذكروافي الذكرفي مغرض الحمد من القوم حازوا الستبق في حلبة العلى لهم في سماه الجود والمجد من ند هم السابقون الأولون ولن ترى من الآفق واحتلو اذرى أنجم السعد سمؤ انحوها فا ستنز لواالنسرطائرا له قامة تغنيه عن لامة سرد بكل فتى من بأسه يوم حربه عن الورد ما تلقاه من اسد ورد إذا وردتها البيض والسمر صدها(0) وما منهم إلا أغر تحجل رفيع عماد المجد حامي حياالرفد دى (2) فالحقتها ب جرة شا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١٧