تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت: وشعره كثير، وانشاؤه غزير، وهو موجود في آيدي الأدباء تتناقله عصتبة النجباء، فرحمه الله رحمة واسعة، وأمطر عليه ايب رحمته الهامعة ومن شعر مولاتا درويش أفندي المذكور ما كتبه لحضرة الأمير محمد ابن منجك من دمشق الى البقاع العزر يزي، وفي الشعر السلام على ابن حضرة حمد أمين أفندي) الدفتري بدمشق سابقا، وعلى حضرة الوزير الكبير الكامل الأجد، السيد حمد، والي ولاية دمشق الشام، سقاها صوب الغمام ، وكان خيتما (1) بالبقاع العزيزي لمهم سلطاني، وهذه صورة ما كتب: باللهيا نشر العبير سيرى بروضات الغري طاف المشاهد وآنثنى شوان من كاس روي ينحو بأعلى الكرخ دارا جادها عهد الولي وأقام بالزوراء منها في رياض الحائري( (149ب) متنزل الآي الكريمة مهبط الوحي السني ان جزت من أرض العراق على المناظر في مضي (1) ب ، مقيا (2) في الحبي العري" (3) الجابري فعة * الخابري (4) قحة * متزل الآي الكرم ومهط...: وفي هامش * بخط حديث * يتأمل نا البيت فظامره كفر

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١٩