تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكرا لها بالكتابة والنشيد ، وكان له تشيع لطيف، وحب لآل البيت النبوي الشريف، وقصائده مشهورة) وفي الدفاتر مسطورة وكان قد كتب من الروم قصيدة إلى دمشق الشام وخصني بارسالها الي دون أهل الشام ، وذكر فيها علماء الشام قاطبة ، وإن لم يكن بينه وبين بعضم مناسبة، ومطلعها: آنسيمة الروض المطير بالعهد من زمن السرور الى أن قال ذاكرا للفقير ، المعترف بالقصور والتقصير: وابو(1) الضيا حسن إمام الفضل والجود الغزير ([148) أدب يروقك مثل زفر الروض غب حيا مطير عجبا له فاق الأوا ثل وهو(2) في الزمن الأخير وقال في ذكر أمراء دمشق: ومشيلي آركانها أمرا معلمها الخطير منهم جناب الطالو ي سليل ارتق ذي السرير في الحرب كالليث الهصو رفي السلم كالغيث المطير 315 بين الأنام بلا نكير خيي مكارم حاتم (1) وان 2) وو ساقطة من (3) وچي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١٤