============================================================ فا ني له من نور وضفك قابس فإن يك منه ما يروق لناظر حياء وطرف العين منها يخالس فدونكها تمشي الهو ينا وتنشني عساها بقرب منك تخظى وتأنس إلى بابكم ترجو القبول تفضلا فلا زلت بالآداب تتحف صاحبا مدى الدهر ما طنت بعلم مدارس ~~فحن مشوق نازح الدار ايس وما ناح قمري الرياض مغردا قلت: وقدراسل كثيرا من علماء عمره، وكاتب جملة من آدباء مضره) واجابوه على الوزن والقافية، ومدحوه بالجملة الكافية، وغالب المراسلات، في جموع جمعه وسماه "السانحات (1)، ولقد باعوا كتبه بعد ماقه، وطلع للناس كتب فيها كان قد استعارها حال حياقه، وبيعت كتبه ختلفة الأثمان، فنها ما بيع بالزيادة ومنها ما بيع بالنقصان ولقد أخذت منها "حاشية الكشاف للسعد التفتازاني، و "حاشية المواقف (2) للهولى علي الخراساني" ، وغير ذلك من كتب الادب ولعمري لقد اجتهد في الفن المذكور ودأب، حتى استحسنت قصائده ، وسارت شوارده وكان مائلا إلى قصيد (3) ابن آبي الحديد، (1) هو ساتحات دمى القصر في مطارحات بي العصر. لم ايطبع ورأيت مته مخطوطة في لينيتغراد في مكتبة الكلية العرقية (2) حاشية الول للولى: (3) م ، ب و قصد والعروف أن لابن أبي الحديد القصائد السيع اللويات طبت بعر سنة 131 في مدح آل البيت ولطه يغير إلى القائد
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي