تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والمنجكي محتد السا مي على الفلك الأثير فهو الأمير ابن الأمير ابن الأمير ابن الأمير قلت: وقد أرسل الى دمشق قصيدة فريدة متضمثة لأبيات جيدة، وخص بها المولى الأجد، والماجد الأسعد، الكامل المعيين، الدفترئ محمد أمين . وهي في الحقيقة أنيقة، سقيت بماء السليفة ، وهي هذه : على معهد بالشام طال به عهدي سلام كربا المسك والعنبر الوزد بها (1) غضة الأطراف ناعمة الخد مغاني التي عاطيت مشمولة الهوى و معنى الغواني من سعاد ومن هند مراد الفتاة الرود من سنخ المها سحاب ونوي لا ارى منة العهد سقى العهد عهدي منهما بل سقاهما الاليت شعري هل سقى المزن منزلا بجلق أو جاد الحيار بعها بعدي لبست بها شرخ الصباحالك البرد وهل باكر الوسمي داراعلى اللوى يشف مهاه الجون من جوهر العقد ألفت به حسانة الجيد ناعما وتأوي الى أفياء أغصانه الملد تضايش حر الصبا برد ظله ترف رفيف الأقحوانة والرند زمان به ريحانة العمر غضة حبالة ريم من مها الأجرع الفرد وإذ آنا خدن للصبا وذؤابتي مغان بها وجدي القديم بها وجدى سقى الله آيامي بها وسقى الهوى 1) بم79

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١٥