============================================================ وكانت آخلاقه متفاوتة فكان يقرب ويبعد، ويرضى ويغضب، وير ويحلو، ويمشق ويسلو) ويمدح وبهجو، وقد هجا قاضى القضاة بدمشق وهو القاضي أحمد الشهير بالإياشي ولكنه أفحش في هجوه إلى الغاية، والحال انه (144 ب) كان قد مدحه الى الغاية وبالغ في مدحه ، ثم آنحش في هجوه) و طلع مدحه له كيف آخشى بالشام عم المعاش وملاذي بها جناب الإياشي وذكر في هجوه له زوجته . ولهمري إنه تعدى، في ماله تصديى، ووقع في هنوة القباحة وكردى) وقد آخذ بيتيز من نظم شيخه الشيخ العلامة أبي الفتح المالكي ابن عبد السلام التوتسي وجعلها مبدأ هجوه القاضي المذكو واليتانه س الشام تبكي بدموع غزار بكاء ثكلي ما لها من قرار ~~بكاء مظلوم له ناصر لكن بعيد الدار والخصم جاز وهجا قاضي المسكر المنصور هو المولى كمال الدين ابن المولى أحمد أفتدي الشهير بملما شكبري زاده وكان هجوه للموالي) سببا لطرده من منازل المعالي، وإبعاده عن مفاخر الأيام والليالي ، فإنه لما أعطي مدرسة خير الدين باشا بخمسين عثانيتا دفعوه إلى الشام، وأبعدوه عن قصده والمرام .
فأعطوه الدرسة السليانية بدمشق المحمية، وجاء إلى الشام بعظعة لاترام، روضع على رأسه قبتة تنازع قبة النسر كبرا، وسار سيرة صارت بين الناس مثلا وخبرا، فكان يرفع رأسه الى جانب السماء كأنه ينتظر عديثا يسمعه، أو يرقب ماا يضمه اليه آو يجمعه.