تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وهذه القصيدة المذكورة، والخراعات المنشودة) امتدح بهسا السيد الشريف والمولى العفيف) السيد محمد ابن المرحوم العلامة السيد محمد الحسيني المتتصل نسبه الكريم بالسيد برهان الدين صاحب الكرامات الظاهرة، والمكارم الوافرة الباهرة) رحم الله سلفه، وأبقى بوجوه خلفه، والسيد النوه بذكره خليفة الحكم العزيز يومئذ بدمشق الشام، لازالت محمية إلى قيام الساعة، وذلك سنة ثماني عشر بعد الالف من الهجرة المنوره (11 على مهاجرها أفضل الصلاة وأتم السلام (141 2) وقد التمس مني بعض اخواني، خلاصة اصدقائي وخلاني، أن أثبت لألفاظها اللغوية بيانا، ولعجمة كلماتها العربية ترجمانا، ليحل عقالها، ويخفف أثقالها، ويفك منشكانها، ويفصل جملها. فأبيت عن ذلك هربا من فظاظتها ، وطلبا للتخلص من قبحها وغلاظتها ثم بعد ذلك أجبته إلى مراده، راغبا في اسمافه وإسعاده وابتدأت أو لا في حل كلمانها اللغوية، ثم تأملت في إعرابها فاذا كل سجعة من أبياتها مشتعلة على المبتدأ والخبر ، فرأيت أن تكرار ذلك في كل بيت ما يملاه السمع ويؤذن بالعي والحصر، فاقترحت لها إعرابا على طريقة التمليح والمجون، ليحصل لسامعها المفاكهة ويقضي على ناظمها بالجنون ولا بد قبل الشروع في المقصود من ذكر بعض أوصاف لهذا الناظم- المتكبتر المتعاظم ، دالتة على قلية أدبه وحماقته وجنونه فمن ذلك ما شوهد على وجه العيان ، ولا يحتاج إلى دليل ولا برهان، أنته في الغالب يدخل الجامع ووالده من خلفه ، فإذا خلع نعله نزل ليحم له أباه على رغم أنفه، وفي الأسواق والشوارع لايمشي إلا أمامه وذلك دلالة على شقاوته وعلامة (1) في العرح النبوية

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨٦