تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومن ذلك أته لما صار إماما بالجامع الاموي، وذلك من الدلائل على اقتراب الساعة . فكان إذا أقام المؤذنون الصلاة للحغرب في صحن الجامع يتباطا بالخروج من الحرم بعد إقامة الصلاة لترمقه الناس بأبصارهم، ويعلموا أنه الإمام، فيمشي متبخترا إلى المحراب ومن ذلك ما شاهده الفقير منه في تربة الدحداح، وقد خرج المذكور في جنازة فاما دفن الميت ورقف الناس للتعزية تنحى جانبا عن التاس) وهو في عظمته الفشروية ولا يلتفت يمينا ولا شمالا وفلحا تميت التعزية وانصرفت الناس رآه ولي الميت واقفا، فمشى إليه ليصافحه على العادة، فمد المذكور ظهر كفه حتى وضعه على فم الرجل [ وهو يقول له : "عظم الله أجرك وأحسن عزاك" ] : (1) فلم يسع الرجل إلا أنه /(2) أجابه إلى مراده، وقبل ظنهر كفته وانصرف وله مثل هذه الأشياء أمور لا تكاد تعمد لكثرتها فمو الاحق بقول القائل : 5 قال الأنام وقد رأوه على الحداثة قد تصدر 44/1 -1 من ذا المجاوز حده قلت : المقدم بالمؤخر رقد آن وقت الشروع بالمقصود في حل القصيدة المذكورة، بحسب الطاقة إلا أنتي لا أذكر كيفية تركيب آلفاظها اللغوية مع تنافرها وعدم ارتباط كل كلمة بأختها إلا بما يشبه الاستعارة أو المجاز أو نسبة المحمولات إلى موضوعاتها والله المستعان (1) الزيادة من الشرح (12 من ها، إلى توله * الطف مما قبله في م192 ساقط من الأصول وقد أضفناه من الشرح

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨٧