تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ طبعه عن الهيئة الحسنة، وأليسه الثياب الرتة الحشنة، فصد ذلك من قبيح النظام . كقول من قال، وأفحش من المقال (1) شعر: أنت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قراع الخطوب 4 سالس: أنت كالدلو لا عدمناك دلوا من كبار الدلاء كثير الذنوب فقائل هذا الكلام لم يرد إلا المدح في وهمه، ولم يسبق الى غير ذلك طرف فهمه . والذي أوقع المسكين في هذه البليتة، أنه نشا في القفار وصحارى البرية ، وشارك الوحوش في طباعها الردية، فهو معذور بهذا الاعتبار ، ويعد له ذلك من أكبر الأعذار.

وأمثا من خالط أثهل الحضر في معالمهم، وسمع رقيق المعاني من فاضيابهم وعالمهم، فإذا بدت من ألفاظه وحشة أو هجتنتة أو خطرت: على خاطره (2) كآبة الركالة واللشكنة، نفرت من تنافرها الطبساع وشمخت من قبولها القلوب قبل الاستماع كناظم القرحشدية، والسلسلة الهملة الرديتة سلسلة صاد بها شهرة كشهرة البائل في ذمزم أو كما قيل : ما العقل إلآ زينة سبحان من أخلاه منه 5 قسمت على الناس العقو ل وذاك آمر غاب عنه (1) في الشرح و وهو علي بن الجهم يمدع المتوكل على الله، (2) في الشرح * أو ظهرت على نظمه 00

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨٥