تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ للكامل المرتضى في كل مارضيت به المكارم من فرض ومن سنن يعطي(1) الهدى والندى والمجد من غرست أصوله في حمى الأفضال واللسن برهان كل دليل للكمال فقد حاز الفضائل من باد ومكتمن ارسلت تسالني عني فواعجبا ممن يسائلني بين الأنام عني اوضحت لغزك تسهيلا لسامعه فها هو اليوم عن كل البيان غني اللفظ بين الورى إنرمته حسن لكن معناه عندي ليس بالحسن والروح في غربة والجسم في محن من اين لي حسن معنى يبتغى ويرى 1 عيني دموعا بلا إثم تفسلني اعاتق الهم في ليل وأسفح من فصار ذلك مثل القرط في اذني (94 ب) قد اشرق الحسن عقدا في محاسنكم جاءت قصيدتكم للخل ضامنة ما يونق النفس من عجب ومن درن فاصبحت دررا تغلو بلاثمن اخرجتها من محار الفكر غالية جازت إلى خاطري عفوا ومتعني منها الزمان باوصاف تجملني وقد وجدت بها صفو الوداد على عرف الورودوطيب العيش في زمني فأسلم وكن سابقأ في كل مكرمة والناس من بعد كم تمشي على السنن وألبس جديد أمن الحظء الجديد وسر الى المكارم ما مونا من الإحن مالاح برق وماقبة النسيم وما ناحت حمام اللوى صبحاعلى فنن (1) في الأصل : يوب، وبها لا يستقيم الوزن

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨