============================================================ ما إن نسيت زمانأفيك قد ضحكت ثغوره كابتسام الزهرفي الغصن و الدهر يضحك لي بالسعد مبتسما وكان بالوعد قبل اليوم يمطلني دهر مضى بربيب في الصباقشب ونسمة الحظ في الأسحار توقظني ما إن أسفت على ما كان حين مضى ولا على سكني في ذلك السكن هل يسمح الدهر لي بالجمع في وطني ياليت شعري وهل في ليت لي ارب و الأذن تسمع ما تهواه من فرح والعين تبصر ما تختار من حسن من الليالي وأشواقي تورقني ابى فؤادي سوى ذكري لما سلفت على المالك من مصر ومن ين سقاك دفق الحيامغنى الهوى وعلت ولاعدتها غوادي المزن وانسكبت دموع عيني بما تربو على المزن فكيف حملي يدا للسحب تثقلني و حيت كان بعيني سحب مدمعها إذا سقى الدمع أطلال الديار فلا آكون ممن يرى السحب من ينن أدو احهامنعشات الروح في البدن دمشق داري وآوطاري بساحتها تريح روحي من الأكداروالحزن وفي مو اطنها مارمت من منح أرجانها خالعا بين الورى رسني أقمت في ظلها جذلان أرفل في لا آختشي من رقيب ما يزخرفه من الحديث الذي يد عو إلى الفتن والآن زالت ومالي بعد فرقتها سوى المديح لرب الجود والفطن (2)4
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي