تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت، : وكان جوابي المذكور تأخر عن الشيخ ابراهيم وتقدم مني جواب للشيخ أبي الوفاء ابن شيخ الإسلام الشيخ عمر الفرضي رسيأتي ذكره .

فكتب إلي الشيخ ابراهيم المذكور هذه الأبيات عاتبا على تأخر جوابه فقال : و كان القصد منك هو الجواب سالتك ايها المؤلى المهاب لنحيى سنة الأدباء قدما ويفتح بسشنا من ذاك باب ذوى شحا به سخ السحاب ونسقي من زبى الآداب ماقد له يحلو السماع ويستطاب وتحريك الطباع بعذب نظمه فزاد بي الجوى والالتهاب فلم ار جاءني منكم جواب و كنت أنا المجيب كذا المجاب فأشبهت الصدى قالا وحالا إذا هضم لقدري ليت شعري وإلا البال مشغول معاب اترجمح ولى مع ذا عتاب وليس العز اولى باعتتاء فحق بأن أقول مضمنا ما ~~لبعضهم وذلك لا يعاب وتعبير به المعنى صواب وفيه بعض تغيير للفظ إذا انقطع الخطاب فليس ود ويبقى الود ما بقي الخطاب فكتبت اليه معتذرا عن جوابه، جيبا عن عتابه، وتأخير خطابه: عتاب منك قول مستطاب وفرض أن يراد لك الجواب أيرضى عاقل فطن لبيب بأنك عن سؤالك لاتجاب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٩