============================================================ وقد سبقني الى هذا الصنيع بعينه الشريف الأجل أبو عمد الرضا الموسوي الفاضل ذو المجدين وصاحب المنقبتين ابن الشريف الأجل السيد الحسن بن ابراهيم الحسيني البغدادي رحم الله روحه، ونور ضريحه، عندما كتب اليه الأديب البليغ أبو اسحاق الصابي الشير بابن هلال قصيدة من البحر الطويل) لكن أورد نظه على قافية مقيدة) فجاء نظمه ركيكا فغيتر الأسلوب الشريف في نظم الجواب فأما قصيدة أبي إسحاق الصابي فمطلعها: 01 أبا كل شيء قيل في وصفه حسن لذلك يغني من كناك أبا الحسن (1) وأما جواب الشريف الرضي فمطلعه : (2) دع من دموعك يوثم البين الدمن غدا لدارهم واليوم للظعن (2 واعتذر اليه بما اعتذرت به وهذا جوابي: سري غدا بدموع العين كالعلن وكان سرا قبئل البين لم ين وأظهرت ذفراتي ما اكتمه ليت الهوى زال عن قلبي ولم يكن د ردد بعضي لبعضي مذيع ما يستره فكان طرفي لقلبي جالب المحن يا منزل الحي حياك الهنا وبكت على طلولك أجفان الحيا الهتن (294) كم في فنائك من وقت نعمت به وليلة أخرجت من ناظري وسني (1) انظر التصيدة في رسائل الصانى والعريف الرضي س 27 وفيه: إلى ذاك ينحو من كناك أبا الحسن (2) انظر القصيدة في رسائل الصابي والعريف الرخى ص 32
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي