تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حف الحاء 106 الشيخ حسن القطناني الرفاعي (1) الشيخ الصالح( (2) الذي وقع الاجماع على ولايته اتفاقا، وصدر الاتفاق على صلاحه إخلاصا لا نفاقا، وهو من بيت كبير في قرية قطنا (3) لهم الخلفاء والنعقباء في سائر البلاد، وتنقل عنهم أحوال عجيبة موجبة لغاية الاعتقاد، وأما الشيخ حسن هذا فإني رأيته وليس عنده قصنع بأمور الدنيا، ولا تكلف في ماكل ولا في ملبس، كان بمر في أزقة دمشق كأنه من آحاد الناس ، منفردا في الغالب ، فترى الناس يقبلون عليه (122 2) ويقبلون يده) ويطلبون منه الهمة والدعاء وسمعت كثيرا من أهل دمشق يذكرون عنه كرامات كثيرة .

وأخبرني صاحبنا الشيخ محمد بن العلم المقدمي الصوفي الصتالح أنه رآه في الواقعة يأمرء بترك الدنيا وبالإنابة على طريقته ففعل ما أمر به وبادر إلى ترك تملقات الدنيا: (1) هذه الرجمة مؤخرة فر ، وتبدأ التراجم فيها بترجمة حسن باشا بن حمد باشاه (2) م مالح (3) قرية كبيرة هي مركز قضاء قطنا البوم، وتبعد عن دمشق؛2 كييو مترا ، في الجنوب الغربن منها (4) ساقط من *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٣٨