تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مراد ، فإته إذا رأى مكاقيب جده الأعظم السلطان سليمان ربما ينعم علي بشيء من الصدقات السلطانية لكوني ولد ذلك العزيز الذي كان جده يكاتبه، فقال له: نعم وكرامة وسيعرف ما أسعى فيه لك. فعرضها على المرحوم السلطان مراد، وقال له : هذه كانت ترد إلى أبي من جدك، وملوك بني عثمان لهم اعتقاد عظيم في السلطان سليمان. فلما رأى المكاتيب بالغ في اعتقاد تقي الدين وقال: هذا رجل في نفسه عارف.

ومع ذلك فهو من الداعين بالوراثة لسلسلة آل عثان لأن والده كان محبا لجدي، ولم تول حاله تثرقى إلى أن صار يأنف من التواضع لقضاة العساكر : والله أعلم

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١١٠