تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صاحبنا الشيخ تاج الدين القطان الحموي الشافعي نزيل دمشق ورد إلى دمشق مع عمه الحاج حسن القطكان الحموي، واشتغل الشيخ تاج الدين هذا بالعلم، وغلب عليه علم العربية حتى صار فيه من الراسخين.

ولازم المرحوم الشيخ اسماعيل النابلسي الشافعي رحمه الله تعالى. ولم يزل يقرأ عليه في علوم مختلفة حتى توفي وحضرت درس الشيخ اسماعيل في الدرويشية بدمشق في "شرح" العلامة السيد الشريف) بقراءة الشيخ تاج الدين المذكور . وكان له والد يقال له الشيخ رجب . وكان من آهل العلم على ما يقال. وهو من بيت كبير في حماة، من جملة أقاربهم أولاد الأعوج الذين صاروا في هذا العصر حكثام حماة والشيخ تاج الدين المذكور صاحبتا ورفيقتا وابن مذهبنا جالستنه في القراءة على شيخنا المرحوم العماد الحنفي ، فكنت أقرأ " الشرح المطول" في (2119) البلاغة، وكان يقرا "مفي اللبيب بحاشية الشمني وجالسته في القراءة على المرحوم الشمس ابن المنقار فكنت أقرأ " المغني بحاشية الشني") وكان يقرأ بعض الكتب الكبيرة ، وقد زال من فكري وهو الآن مقيم على الاشتغال والتدريس بالجامع الأموي، وله بقعة تدريس بالجامع الكبير الأموي) وعنده طلبة فاضلون نابلون يقرأون عليه بعض الظهر بالجامع الكبير الأموي (1) . وهو الآن من أنفع الفضلاء 1) ساس ن ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١١١