تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نار المذاكرة والتحمت جمعية المحاورة . وكان غصن شبابي رطيبا، وبرة حياتي قشيبأ - وإذا برجل من ناحية الزاوية بشارك في المذاكرة المباركة) أحسن مشاركة. ويقرأ نظير ما نقرأ من الأبيات ، وبشير الى مآخذها بالإضارات الواضحات فقربناه وأدنيناه) وبلطف المؤانسة عاملناه فتقرب اليتا، وعطف بجوامع قلبه علينا فسالناه عن اسمه، واسبه، وأصله وحبه فانتسب وتتى، وأوضح نفسه وما عمى وكنا نعرفه بالسماع، قبل وقت الاجتاع، فازدادت المعرفة تاكيدا، وأصبع به لباس الصحبة جديدا، ورافقتا وما فارقنا، وهو الى هذا التاريخ) وهو سنة تسع بعد الألف لنا مصاحب(221) وبالآداب مناسب كتب الي وكتبت اليه . و مدحني ومدحته. وناظر ني وناظرته (1) فمن ذلك أنني كنت نظمت في سنة ألف من الهجرة هذه الآبيات وهي قولي : (2) أما ينطوي هذا الملام عن الصب أما ينقضي هذا الفرام من القلب ألا حاكم يني وبين عواذلي فيسالهم ماذا يريدون من هتبي ألاراحم في الحب أشكو ظلامتي اليه فقد زادت يد البين في حربي ألا ساعة أخلو به فابئه لو اعج نيران أقامت على قلبي فيبدي له حالي ويوصله كثبي اما في الورى من فيه رقة رحمة لقد ضاقت الدنيا علي لبغده على رحبها لمن غاية الشرق والغرب ) اى نا سات ف ب (2) في ، ب: وانشدته مرە آبيائا نظمثها في الفزل، وهي في الحقبقة مبية في بابها، فريدة بين اترابها ومي قولى: ذا البيت ساتا من ب عل وسماع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٩٧