============================================================ فقال له القاضي : باشيخ احمد! تحبسه عندك 7 فقال : يا مولاي اتا في حبس حبته وهو في حبس مالي وحينئذ فلا له ولا لي ودام في ذلك الكلام، ولم يحصل له منه إلا الكلام وتفارقا، ثم ترافقا والبقية من المال التي فضلت عن الحدث رام أن يخزنها الى أو ان النزول في الحدث، فاخفاها كالخال . وكان يقول : لا ولد ولا مال فخدمه بعض المريدين) لبعض المتصوفين. فلما غرق في مكرات الموت، وتحقق الخادم أنته شارب شربة الفوت مد الحادم يده إلى ما عنده، فتناول من بقياره، ما أبقاه من ديناره، فيقال لنها مثة دينار، فذهب وتر كه وحيدا، وأبقاه في سكراته فريدا وكان ذلك في المدرسة البادرائية) بدمشق المحمية، وذهب الشاب الذي كان يخدمه الى الصالحية. فقضي عليه بعد ذهابه وباب الحجرة مغلق عليه - ولم يكن غير الخادم المذكور أحدة يترد3 اليه. فلم يشعروا به إلاء بعد ثلاثة أيام . وتناول بعض المنشيخين بقية (1) اثاثه، وما بقي من كتبه وأثوابه. وذهب مجردا عن الفضة والذهب ، دخل (2) الها مجردا وخرج منها مجردا، ولعله يكون مجردا عن الذنوب ، فإن خطاباء سهلة بالنظر الى ألطاف علام الغيوب (13 كان ابتداء اجتاعي به في سنة ست وثمانين وتسع مئة بصالحية دمشق ليلا في زاوية اسمها الداوودية (4، وصورة ذلك أني كنت مع جماعة من الفضلاء الأعيان في الزاوية المذكورة . وكان لنا مذاكرة فيما بتعلق بشعر الشيخ الاستاذ سيدي همر بن النارض رضي الله عنه وحميث 1بش 2) كدخل* نا ساته في ب (4) اظو القلائد الجوهرية : 3.) : والنسيسى:20
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي