تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وليلة النور الشميد التي سطا على القاضي بها الجوخدار واستل في المجلس سكينة مخلصا من كفه لاله زار وهي التي كانت تدر الطلا والأمرد الخياط كان المدار وحاصل الأمر أني حفظت منها أبياتا ليست مرتبة لأنتها علقت في فكري من إنشاد القصيدة مرة واحدة، وهي حسنة في بابها غير أن قاثلها قد بالغ في بعض فصولها، وذكر بعض أشياء تتعلق بحريم القاضي) وكان الواجب الإعراض عن ذلك ، لأنه افتراء قبيح يوقع قائله في مهاوي المهالك وكان للقاضي الأياشي المذكور رجل من جماعته يعال له قبلان، بقاف وباء موحدة) ومعناه النمر بلغة التركية. وكان وكيله يسسى أرسلان (1) ومعناه بلغتهم الأسد، فهجاه درويش الطالوي المذكور بأبيات يشير فيها إلى ماذكرناه ويشير إلى نائبه الحنفي القاضي محب الدين، وإلى نائبه المالكي كمال الدين بن الخطتاب ، وإلى نائبه الشافعي عد بن جانبك الكنجي ، والآبيات هي قوك : وتباعها اسد الربى ونمورها وحوش آياش ذبها وحميرها وتعبانها جار الغواني وزيزها وزنديقها خطابها وكنيجها توشح كل بردة الجهل والرشا فبعض يسديها وبعض ينيرها يضاهيه في وسط الشماء بدورها و أسودهم ذاك المعاوى لدرهم وبات بتلك المين وهو قريرها متى بضه في كف راش قضى له ب واملان*

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٨٧