============================================================ إذاما تولت في دمشق فأصبحت ونشربها بعد الاجون نميرها وأضحت بروض النير بين روامقا ومسكنها بعد الفلاة قصورها وسارت عن الشام الفضائل مذاتت فلم يدر أهل الفضل أين مسيرها وددت بأن الدهر ينظر مرة بعين جلا عنها الغيابة نورها إلى هذه الدنيا التي قد تخبطت وجنت فساس الناس منهاهيرها والبينان الأخيران متقدمان للغير، وقد ذكرهما الشاعر المذكور للتضين ، لكنته لم ينبه عليهما، فكان ذلك سرقة لعدم شهرتها ايضا وهذه عادة هذا الشاعر يهجم (21 ب) على بيوت الناس من غير تحاش، فإن عرفت قال : اخذتها تضمينا وإن لم تعرف قال : هي شعري ومن نظمي، وستأتي أوصافه مفصتلة إن شاء الله تعالى في حرف الدال 11) ومطلع القصيدة ذات الفصول العديدة ، أعي الآياشية الطالوية، وهي مشبورة عتد الفضلاء والأدباء النبلاء (4)01 الشاء تبك بدموع غزارء (2) بكاء تكلى مالها من قرار بكاء مطلو م تصر لكن بعيد الدار والحصم جار وهها قديان وقد أخذهما على عادته في سرقته في عام سبع بعد الن(2) مضت من هجرة المختار زاكي الفخاز -(4 14) حل بها قاض (4) على جهله أطلم من قاضي سدوم الحمار ليس له دين ولا مذهب إلا الرشا والانتشا من عقار (1) من ما ماط من 10 ب: (2) م وغرار (3) م "الألف* (2) م. دقاض
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي