تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السيد عمد باشا الوزير العجمي إلى دمشق حا كما بها، وذلك أنه طلع لاستقباله فكان الناس يشيرون إلى الباشا بالشكاية عليه في وجه، وينادون : الشام خراب ، القاضي خربها . وهو ساكت . فلم يزل الناس ممسكين ايدهم عن الرجم الى أن دخل الوزير المذكور الى دار الإمارة بدمشق ففارقه القاضي المذكور. فاستقيله الناس عند انصرافه بصيحون في وجهه ويقابلونه بكلمات لاتليق . وأعقبوا ذلك بالرجم ، من غير رحم (1) ، حتى اإنته(2) ساق فرسه هاربا منهم، وأدر كه مع ذلك ماأدر كه من الأحجار.

وقد هجاء الشيخ درويش سبط آل طالو الشامي ، الآتي ذكرأه إن شاء الله تعالى، بقصيدة طويلة سماها "رفع الغواشي عن ظلم الآياشي ولقد قسها فصولا، وجعل كل فصل في حال من أحواله ولقد أنشدنيها مؤلتفها المذكور حين ألفها فعلق في خاطري منها بعض أبيات.

فمن ذلك قوله مشيرا الى ظلمه مع وكيله لرجل بدمشق (3 يقال له ابن عقيص، مات وخلف ثلاثة آلاف قرش، أخذ منها ألفا فقال في ذلك : كيف استحلا ألف قرش له وجملة المال ثلاث كبار ومنها: وجملة الأوقاف في عهده تباع في الدلال بيع الخياز ومنها: ويدهي الرقة في طبعه مثل مخاديم الموالي الكبار ومنها مشيرا الى قصتة صدرت لبعض جماعة في مدرسة سيدي نور الدين الشهيد عليه رحمة العزيز المجيد: 1 وخ4 (2) مابين الحطين ساقط من (3) " لرجل من أهل دمشق *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٨٦