============================================================ 18 صاحبنا أحمد جلبي ابن اسكندر الرومي نزيل دمشق. ورد اليها في سنة ثمان وثمازين وتسع مئه مع قاضي القضاة مصطفى افندي] (1) بن يستان . وكان أحد جماعته الذين ينوبون عنه في القضاء، ويقال لهم دا نشتندية بدال مهملة ونون مكسورة وشين ساكنة وميم مفتوحة ونون ساكنة فدال مكسورة وياء مشددة للنسب.
والمفرد دانشيتد أي صاحب الدانش، والدانش بلغة الفرس معناه المعرفة) وميد بمعى صاحب) ومعناه صاحب المعرفة. فلذلك يسمي الأروام تلامذتهم بذلك.
ولكن كان أحمد بن اسكندر هذا مقربا لديه تقريبا تاما، ونال منه حظا وافرا عاما، بحيث أنه كان يضي غالب الآمور (18ب) بإنارته ويجيب غالب الفضلاء بعبارته . وكان يعتمد عليه اعتمادأ صادقا، لأنه لم يزل بصدافته واثقا وكان مع ذلك كله كاتب عرضه. ومعنى كاتب العرض في اصطلاح فضاة الارواء وحكامهم أن كل صاحب منصب من إمارة أو قضاء أو وكالة عن حضرة السلطان أيتده الله تعالى أن يكون له كاتب عارف بالإنشاء والكتابة بلغة الرومية يكتب له المهتات الي يلزم ارسالها إلى عتبة حضرة اللك لتغرض على عتبته العلية، ويمضي فيهسا ماتقتضيه آراؤه السلطانية من عزل وقبول ورد.، غير أن الغالب فيها القبول، لانهم (1) الزيادة من ب