تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المفي : فقلت له : هذا هو الموضع الذي عرض على والدي (فقال المقي : نعم . وما أحن البيت الرابع الختوم بثامن . انتهى: وفي نفس الامر كان صاحب هذه الترجمة من محاسن علماء الزمان، ولو لم ييرم بالعمى1 لأظهر من الفضل ما بكل عن وصفه اللسان: وخليف ثلاثة اولاد : كمال الدين، وشمس الدين، وحامد فاما شمس الدين فإته صار من قضاة القصبات، ومات بجماة ودفن بها و كذلك حامد فإنه صار قاضيا بصفد، وأظته مات جلب.

وليس فيهم نجيب إلا العلامة الكمال فإنه قد تطابق فيه الاسم والمسيى ، ووصل من الفضائل الى المحل الأسمى. وستأتي ترجمته في حرف الكاف إن شاء الله تعالى وقد توفي والد صاحب هذه الترجمة في قسطنطينة، ولا أعرف سنة موته.

وولده أحمد أفندي صاحب هذه الترجمة في شهر ربيع الأول من سنة احدى وتسع مثة كما تقل ذلك من خطه ، لكنته ذكر في كتابه المس " بالشقائق النعمانية أنه أتمه في سنة خمس وستين وتسع مئه

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٧٦