============================================================ كلتها على طريق الإملاء . ومن ذلك كتابه المسمى " بالشقائق النعمانية في أحوال الدولة العثانية، وله تصانيف تتعلق بعلم الكلام والمنطق والحكة تضنت تحقيقات سديدة وتدقيقات عديدة ، تظهر أن مؤلفها قد ملك عنان الفضائل، وحاز في الزمن الأخير مالم تحزه الأوائل، وكان له في العربية الباع الطويل، والمعرفة التي أذعن لها الحليل ، وكان مع ذلك كلته ينظم الشعر العربي المليح، وينشيء الإنشاء البديع الفصيح.
أخبرني ولدء المولى العلامة الكامل كمال الدين عد بدمشق حين كان قاضي القضاة بها في اوائل سنة اخمس ((1) بعد الألف أن المولى المفتي أبا السعود الآتي ذكره نقح في تفسيره الكلام على قوله تعالى عفا الله عنكلم أذنت لهم} (2) وبالغ هنا في الرد على جار الله الزتخشري مافرط منه في تفير هذه الآية الكريمة من سوء الأدب بالنسبة الى الجناب الرفيع، وأرسل كلامه في هذا المحل الى والده أحمد أفتدي صاحب هذه الترجمة . فنظر فيه، من قوادمه الى خوافيه، واستحسن ماحققه في الرد على جار الله الز تخثشري . فكتب الى المفتي هذه الابيات يمدحه بها ويشير الى الرد المذكور، في النظم المسطور ، وهي : وصار لاظهار الحقائق ضامنا بنفسي جنابا حاز كل فضيلة فجلى من الأسرار ماكان كامنا وايد روح القدس حسان طبعه عا قفي الحشر تلقاه من الخوف امنا وتافح عن عزض النبي تأقبا بك الملة الزهرا ءأضحت منيرة وفي الكوكب السيارقد صرت ثامنا وقال لي مولانا الكمال المذكوز : قرأت الموضع المذكور على حضرة سقطة من ب (2) سوره التوبة، ، الآية 13