============================================================ عزيزة ، ترختص عند الذهي ابريزه . من ذلك مانقله عن بعضهم أن كل نبي من الأنبياء إنما يوحى1 اليه بالعربية ويعود بعد ذلك النبي يترجمن لقومه بلسانهم الذي به يفهمون وله يفقهون. وتولى قضاء بروسة المحروسة فاتفق أته ضرب فيها رجلا من عسكر السلطان ، وأظنه من حاملي السلاح للسلطان فثار الجند عليه وقصدوا قتله، فما نجا مثهم إلاء بعد جهد جهيد ، ورأى رحمه الله تعالى أن المبادرة الى ضرب الجندي المذكور كانت من ضيق عطنه بسبب اكله للتركيب المشهور المسمى يومئذ بالبرش (1) لأته عند انفصال حرارته يوجب لهرء ضيقا عجيبا الى الغاية . فعلف يمنا مغلظة أنه لايأكل البرش بعد ذلك اليوم . وهذا أمر مخالف للقاعدة العقلية . وما ذاك إلآ أن عادة البرش توجب المداومة على أكله ويتكلف آكله كلفة كبيرة ، حتى يستطيع تر كه . وأغلب مايكون ذلك بالتناقص من غير ضرر وأنشد له بعضهم متمتلا: ان تكن عازما على قيض روحي فترفق ب قليلا قليلا فما طاوع على أكله بعد اليين أبدا. فلزم من ذلك نزول الموادة الرطوبيتة على عينيئه، لأن أكل البرش كان يحبس المواد عن النزول لما فيه من التجفيف . فلم يزل ذلك يترايد إلى أن أوجب له العمى1، وهو قاض حينئذ بقسطنطينية المحمية . فلزم ببته ملما لأمر القضا، تاركا منصب الحكم والقضا. وعاش بعد ذلك مدة طويلة ، صنف فيها كتبا جليلة (1) تو كيب مخد ركالأفيون ، وأفادلى الأمير جمفر الحسي أن الصيادين كاتوا بمزجونه مع الطمام وبلدمونه للطيور لتخديرها وصيدها . وانظر: 0611 ولم أجد الكلمه في كتب المفودات
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي