تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حلقة الشس الرملي فقيه الزمان) وشافعي الدوران. وكان جلوسه خلفه للتعظم، ويلتفت اليه عند الخطاب والتكليم، ولقد صنتف " حاشية على شرح جمع الجوامع في الأصول جمع فيها بين تحقيق المعقول ونحرير المنقول ستاها " الآيات البينات يجمع فيها بين الحاشيتين للكمال ابن أبي شريف وللقاضي زكريا وله بينها المحاكمات العادلة، والإفادات الشاملة واجتبعت بالمولى الفاضل، العالم الكامل، مولانا توفيق أفندي) العالم الوباني المنسوب إلى بلدة سيدي عبد القادر الكيلاني. وكان اجتماعي به بدمشق في منزل المولى محمد أمين أفتدي الدفتري بدمشق، فتذاكرنا تعريف المسألة وطال الكلام في أنتها هل يجب أن تكون أمرا (15 2) كليتا أم يجوز أن تكون أمرا جزثيا ، وكنت، ذاهبا إلى الثاني، وكان المولى المذكور ذاهبا الى الأول. وقال: المسثلة مما يجب أن يبرهن عنه في العلم . وقد شرطوا في البرمان إيجاب الصغرى وكليتة الكبرى فلم نجد نقل المسئلة في كتاب من الكتب المشهورة، إلآ في الحاشية المذكورة المسماة بالآيات البينات . وحاصل ماذكره فيها أن اصطلاح أرباب المعقول يقتضي وجوب كونها كلية كما ذهب إليه المولى المذكور. وأما اصطلاح أهل العربية، والأصوليتين وما شابههم فيجوز أن تكون جزئيتة ، كما ذهبنا إليه والمقام يحتاج الى زيادة تفصيل في الكلام والله تعالى أعلم بحقيقة الحال ولصاحب الترجمة أيضا حاشية عظية المنافع) تسر النواظر وتطرب المسامع، على شرح " المنهج للعلامة شيخ الاسلام قاضي القضاة زين الدين ذكريا (1). جمع فيها كل فائدة، وحشد الها كل عائدة. وله غير ذلك مما أفاد فيه وأجاد) واستحسنه الفكر واستجاد.

(1) في * 1 زكريا الاتصادي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٦٣