تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشيخ أحمد بن قاسم المصري شيخ الاسلام على الاطلاق، وعالم العصر بالاتفاق) الجامع بين العلم والدين) المعدود من أهل الوصول بيقين. الأسعد الأجد، مولانا الشيخ أحمد بن قامم المصري: المحقق المدقق المقرر المحرر) من قاسه أهل زمانه بالسعد (1) والشريف. وكان زمانه بسعد شرفه متصفا بغاية التشريف رجل كان غالب أوقاته مصروفة في تحصيل الثواب، إما بالبحث عن العلم أو بطلب الرضوان من الملك الوهاب : نشأ بمصر وبها ولد وطلب العلم بها وتصدر للاءقراء والتأليف، والتعرير والتصنيف، وعمر [عمرا(2) طويلا . نال به خيرا جزيلا.

كيف لا وهو لا يصرفه إلآ في مدارسة أو مؤانسة، أو إفادة أصلء أو مقايسة. كان غابة في العلم والعمل. ونهاية في أوصاف تبنهج بها الدول ماقدم أحد من مصر إلى الشام إلا وصفه بأنته مفرد الأنام، وابتهاج الأيام ، وعلم العلماء الأعلام . كان - مع أنته كان في المكان الأعلى من التحقيق، وفي المحل الأسى من مراتب التدقيق يحضر إلى مجلس الاستاذ البكري في النصوف، من غير تحجتب ولا توقف، ويرى فوت ذلك سببا للتأستف) وداعيا إلى عظيم التلهف. وكان أيضا يحضر في (1) يعني السعد التفتاز الى والشريف الجرجالي وفي ب السعد الشريف) 2) سطة من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٦٢