============================================================ واظن أنه قرأ صغيرا على شيخ الاسلام القاضي زكريتا، لكن لست على يقين من ذلك .
وكان يحج كثيرأ : حج في سنة من السنين وهي سنة اثنتين وتسعين وتسع مثة، وجاور تلك السنة بمكة، فمات بها في السنة المذكورة رحمه الله تعالى وعطير مثراه) ونور مرقده وماواء.
وبالجملة فلقد كان بهاء زمانه، ووحيد أمثاله وأقرانه لم يخلتف له مثيلا، ولم يترك له عديلا. وتأشف عليه المصربون أسفا كبيرا، ورأوا لوته حزنا كثيرا والحمد لله وحده
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٦٤