تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لو لم نيرد لك هذا الأمر الذي أنت فيه ماسهله لك. وساق من ذلك فصلا. وكتب بعده في حاشة المكتوب(1) ومع ذلك فإني أقول : سجنوا لطيب لماتهم ياليتهم كانوا صوت موت النفوس حياتها من رام أن يحيى يموت فلما وقف على هذين البيتين علم الإشارة، فنزع ثيابه كلتها وعتق مماليكه. ودخل في عدل ثخين لبسه، وجلس في محدة العنتابة (2) في مسجد العين (3 ثلاثة أيتام لايكلم أحدا، ولا يأكل ولا يشرب، وترك الزعامة والدولة واستمر في بيته بمعلة العنابة جالسا منفردا عن الناس لابسا ثياب الصوفية ، الى أن توفاه الله سعيدا، ولكنه قصد السلطان سليمان، عليه الرحمة والرضوان، لما قدم الى مدينة حلب. فأعطاء في جوالي دمشق أربعين عثانيا. واستمر بتناولها الى آن مات وكانت طريقته في التصوف علوانية بشكوى الخواطر (4) من المويد والجواب عنها من الشيخ أخبرني صاحب الترجمة الشيخ أحمد أن والده اجتمع بالشيخ عمر العقيبي عند الشيخ علوان، وكان الشيخ عمر خليفة للشيخ علوان فقدم الشيخ علوان ابن الاكرم على الشيخ عمر وقال له : ياولدي ياعمر ! لايكن عندك في القلب شيء من تقديم ابن الأكرم فإت خرج عن أربعين ممو كا (1) الريادة من *، ب (2) تقع هذه الحلة خارج باب السلامه، ويوصف هو اؤها بالجودة (3) لعل هذا المجد هو المسمى بمسجد الشابة الذي ذكرء ثار الفاصد ص 141 (4) "يشكو الخاطر *، ب و بشكوى الخاطر )

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٤