تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 الشيخ أحمد ابن الاكرم هو مولانا وسيدنا العريق الاصيل، صاحب المجد الأثيل، والمكارم العمية ، والألطاف الغزيرة الجسيمة ، الذي كان له من شهرته بالاكرميتة أو فى نصيب. ومن السماء كما قيل تنزل التسمية والتلقيب)(13ا) فهر الكريم ابن الأكارم ، والعظيم ابن الأعاظم .

كان والده الشيخ محمد بن كريم (1) الدين بن الأكرم، في أواخر دولة الجراكسة أميرا من أمراثهم، وكبيرا من كبرائهم، فلما ذهبت دولة الجراكسة وجاءت دولة الآروام أعطاه السلطان سليم الفاتح لبلاد العرب زعامة بأربعين ألف عثاني فاستر مباشرا لزعامته، ومؤديا لما يلزم من خدمته. الى أن عينوه خادما للسلطنة في جميع أموال العرب فكنب مكتوبا الى حضرة الشيخ العارف الشيخ علوان الحموي قدس الله مره العزيز يذكر فيه اشتياقه اليه بعبارات حسنة)، وإشارات مستحسنة ولوح في المكتوب المذكور الى ماهو مبتلى به من خدمة السلطنة، وأشار الى استفهامه عن هذه الأحوال هل يخلص صاحبها عند الله تعالى .

فكتب اليه الشيخ علوان الموي روح الله روحه مكتوبا يقول فيه : ولا بأس بخدمة السلطان إذا كانت على طريق الاستقامة وأبضا فإن الرأي أن تكون حيث انزلك . حتى يكون الله عنه نقلك . [ وايضا فإن الله (1) بن القاضي كرع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٣