============================================================ بجوائص الفضة . وأما أنت فإنك خرجت عن قطعة خشب، وهي التي كنت تقطع عليها المداسات. فهمته أعلى من همتك ونشأ ولده هذا أحمد شهاب الدين سالكا في طريق أرباب العلوم باشا عما يبحثون عنه من منطوق ومفهوم، فدرس بالمدرسة الجقيقة (1) بدمشق المحمية، شمالي جامع بني أمية. ودرس آخرا بالمدرسة المقدمية الجوانية (12، المنسوبة الى من هو منتسب اليه وهو أمير الأمراء شمس الدولة بن المقدم، الذي كان من كبراء أمراء الملك العادل نور الدين الشهيد [ثم صار من كبار الامراء الصلاحية. وحج فوقع بينه وبين أمير الحج العراقي طائشتكين فضرب ابن المقدم بسهم وقع في عينه فمات من غده وكان الشهاب هذا ساكنا بمعلة القيمرية، في بيوت ابن الحارة ثم عن له آخرا أن يسكن بالمدرسة المقدمية المذكورة [ لأنه كان يدعى الشهاب الأكرمي) هذا لأن تدريه بالقدمية كان عن ورائة وشرط واقف، وأنه من الذرية. وأظهر على ما ادعاء عدة تمسكات. وولده الشيخ حد الآتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف الميم مدرس بها اليوم بالمشروطية أيضا . فلما ثبت تدريس المقدمية ببد الشهاب المذكور، شرع يعمر لنفسه وأولاده بها مساكن ، لأنه لم يكن مالكا في دمشق بيتا، لكون بيونهم كانت بمطلة العنابة كما سبق ذكره](4) ف ذكره](4) ففير صيفتها (5) في الجملة لما في كتاب الوقف الذي بيده، أن المتولي على الوقف من (1) انظر النعيمى ا: 489 (2) اتظر المصدر السابق ا594 (3) الريادة من *، ب (4) الريادة من *، ب (5) د صفتها 2
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي