تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قابلة للبناء . وقاس المعمار طريق الماء فوجده قابلا أن يدخل اليها فشرع في عمارتها . وأخذ بالعمارة إجازة من بعض القضاة. فلم يزل يتتوع في تعيرها حتى صارت من النطف الأبنية بدمشق، بل أظن، أنها الآن عدية النظير في الدنيا كائها، لأنته زخرفها زخرفة لا يتصور فوقها شيء أبدا. واجرى لها الماء غير أنته هجم على أمره ماكان في قدرة غيره لولا كونه منوليتا على الجامع ، ولولا ميل الحكام اليه.

وذلك أنته فتح في حائط الجامع شبيا كا للحجرة المذكورة في جانبها الغربي بحيث صار الشباك المذكور يرى منه من ير من جهة باب البريد لوقوعه في الحائط الشرقي مقابلا لسمت باب البريد من الجانب العربي وأضاف اليها حانوتا كان وراءها في جة باب(1) سوق الذهبيين، وجعله فيها مطبغا وحاصل الأمرأن الحجرة المذكور آلت الى صورة تتناها بها الملوك، بل مسرة/(2) في التفوس كلتها وهو الآن في هذا التاريخ وهو تاريخ رمضان سنة تسع بعد الآلف مقيم بها، وقد استخدم صبيا من أولاد دمشق اسمه ابراهيم كاسمه فافتتن به حتى شاعت فتنته به بين أهل الشام ، الخاص منهم والعام .

واينقل عنها أفعال الأولى بنا الإعراض عن تفصيلها ، لأننا لا نذكر في الفالب إلا المحاسن ومن عادة قضاة دمشق أنتهم يترددون الى الحجرة المذكورة في بعض الأوقات، لا سيتما أوقات الصلوات فمن جملة من تردد اليها قاضي دمشق في التاريخ المذكور (3).

(1) ساقط من، ب دة (3) كان قاغي دمشق في سنة 1009 عبد الرحم بن اسكندر، الظر الباشات والفضاة

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٢٧