============================================================ 78 ابراهيم آغا جاشنكير متولي جامع بنى آمية هو من مماليك سلاطين بني عثمان. وكان يخدم في داخل حرم السلطنة وكانت خدمته هناك إقراء الماليك الصفار الذين يخدمون في داخل بيت السلطان . على ماذ كر لي . لكنته خدم العلم برهة من الزمان فعلق في فكره شيء كثير من المسائل والدلائل، فكثيرا ما يحضر مجالس الطماء فيجيب ويناظر ويتكلام . ولما ورد الى دمشق وصل اليها في اوائل سنة الف من المهجرة . فسكن في جانب سوق البزوريتة بدمشق بزقاق هناك . وكان على سمت الصلاح. فسار في خدمة الجامع المذكور أحمن سي . وهو من الذين لا يتكلمون في المجالس إلا كلام الخير يعرفه في الغالب من يقدم من باب السلطنة من الآمراء حاكما بدمشق لا سيتما الذين خرجوا من الداخل. ودائما يصاحبونه ويستمعون إشارته ولم يزل كذلك حتى خطر له أن يعسر حجرة بالجامع الأمري يقطن * وهي الحجرة القابلة طجرة الساعات في [جمة)(1) باب جيرون (3).
وكانت حجرة مهجورة مبغوضة لا يميل اليها أحد. ويزعمون آن بها حية الثفية فعرها وكانت بيد رجل يقال له الشيخ رمضان المرداوي الأكول . فلما مات لم يرغب في أخذها أحدة بعده ، حتى قدم ابراهيم آغا المذكور فأزال ما في داخلها من البناء . فصارت لمحا صورة 3 (1) ساقط من (2) و باب الجامع الشرقي ويعى باب النوفرة وباب الساعات. الظر مسجد دمشق لنا