تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 87 الوزير الأعظم ابراهيم باشا نصره الله تعالى هو الوزير الأكرم الأعظم، والأمير الاكبر المقدم. هو أمراء السلطان مراد ابن اللطان سليم العثماني . ولما ظهر من حرم السلطنة صار آغا الينكجرية بالقطنطينية) وضبطهم أحن ضبط، واستمر في امير بلاد رومأي كلتها مدة طويلة ضبطهم مدة طويلة ثم صارا أراد أن يزوجه ابنته . فأرسله إلى بلاد ثم إن السلطان مراد المذكور طويلا وكان كريما حليا حسن مر، فاستمر في مصر زمانا يهدم بنساء الأهرام الذي بصر لميا بلغه الأخلاق الى الفاية أراد أن أن فيه دنانير للسلاطين المتقدمين فعذروه من ذلك، وقالوا له: ان المأمون العبامي أراد هدمه فما قدر على ذلك. وقالوا ربما تكون الأهرام طلسما للرمل، ولبعض منافع، فإنها ما وضعت إلا بطريق الحكمة فعدل عن هدمها. ثم إته أقام في مصر أميرأ يحكم فيها. وأخذ دراهم كثيرة.

والأمير المذكور سنان باشا الذي كان دفتردار في مصر) فرفعه من الدفتر املى الحكم والسيف ثم خرج ابراهيم باشا من مصر بأموال عظيمة، وتحف كنيرة منها أنه جعل لحضرة السلطان مراد تختا من الذهب مرصعا بالجواهر العظية ورجع ومعه عاكر مصر م(21)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٢٣